Posted by: Fayez ALFarhan ALanazi | 2011/05/15

التخطيط الإستراتتيجي و نظرية تريز

أحببت أن أغتنم هذه التدوينة..  وكما عودناكم أن تكون بشكل سريع
ومختصر … لأعرض لكم هذا الموجز عن التخطيط الإستراتتيجي ونظرية تريز

=====================================

فقد قرأت عن إعلان عن دورة التخطيط الاستراتيجي للمدرب الدكتور المهندس سعيد عسيري

باستخدام
برنامج iPlan الحاسوبي والذي هو من ابتكار وتصميم المدرب
والذي يتفرد عالميا بإمكانية بناء خطة استراتيجية احترافية بمهارة وسهولة.

وكذلك استخدام نظرية تريز

=====================================

 فأحببت أن نتبادل الخبرة عن أهمية ولماذا نظرية تريز

تنفرد منهجية تريز

بأنها تستند إلى منهج علمي ( واقعي ) ناتج عن تحليل محتوى أكثر من مليوني
براءة اختراع، لذلك فإن أساسها العلمي متين، وبذلك يكون البناء عليه متماسكا طوال فترة المستقبل

برنامج تريز ( قوة العالمية )

يستمد هذا البرنامج قوته عالميا، نظرا لأنه
معتمد في أشهر جامعات اليابان وأوروبا و أمريكا، كما أنه معتمد في الشركات العالم مثل شركة فورد و موتورلا.

ففي اليابان
أنشأت جامعة هوتشي مركز الإبداع العلمي والتقني في عام 1997،  وتم تدريب أكثر
من 4000 متدرب على نظرية تريز من خلال 96 دورة تدريبية، اشتملت على مختلف
المستويات من مرحلة الابتدائي والمتوسط والثانوية وصولا إلى المرحلة الجامعية

وأما في فرنسا،
فقد قامت وزارة التربية  والتعليم الفرنسية بإنشاء مشروع وطني لتدريب 17000 معلم.

 وقد صارت نظرية تريز معتمدة في 28 دولة في
أنحاء العالم، ويتم تدريسها في 42 جامعة، ويتوفر لها الآلاف من مواقع الانترنت .

وتقام لها دورات متخصصة مثل  دورة منهجية تريز للتفكير الإبداعي والابتكاري  Systematic Innovation with TRIZ

وهي دورة معتمدة وحاصلة على ترخيص من شركة ICG هولندا – (www.xtriz.com) وهي الشركة المشرفة على تطوير برامج تريز لدول الاتحاد الأوروبي

نظرية تريز :

تنسب هذه النظرية للعالم الروسي هنري التشلر  Altshuller المولود بروسيا عام 1926، وقد بدأ العمل في
هذه النظرية عام 1946 وقام بتأليف  14 كتاباً حول نظرية تريز، إضافة إلى العديد من الأوراق البحثية التي تضمنت كثيراً من الموضوعات في مجال الاختراعات الإبداعية .

كما تسمى بنظرية الحل الابتكاري للمشكلات،
وهي عبارة عن تقنية ذات قاعدة معرفية تتضمن على مجموعات كثيرة وغنية من الطرق لحل المشكلات.

وتتكون من المبادئ الإبداعية الأربعين 40 Inventive Principles ، وتعمل على تحليل التناقض مع طرح تصور للحل المثالي النهائي.

وتعد منهجية تريز من أكثر البرامج فعالية في تنظيم عملية التفكير الإبداعي والوصول إلى أفكار جديدة وحلول ابتكارية أو أفكار جديدة.

مع العلم أن المبادئ الإبداعية الأربعين لا تمثل

إلا نسبة ضئيلة مما تحتويه نظرية الحلول الإبداعية للمشكلات (تريز) التي تعتمدها المؤسسات والشركات العالمية في تطوير وتسريع إبداع طواقمها البشرية. كما أن هنالك
العديد من الأدوات التحليلية والتفكيرية التي تزخر بها منهجية تريز من آليات واستراتيجيات التعامل مع المشكلات وتوليد أفكار وابتكارات جديدة، والتي منها :

– مخططات التحليل الوظيفي

– طريقة التحليل الجذري للتناقض

– متجهات النشوء والتطور

– آليات التنبؤ المستقبلي للمنتج

– آليات الفصل

– التحديد التوقعي للخلل

– التمثيل الشكلي الرمزي للمشكلة والحلول القياسية (76 حل)

اهمية التخطيط الاستراتيجي :

تأتي أهمية التخطيط الاستراتيجي، من أنه يعمل مثل البوصلة ، التي ترشد وتدل جميع الأطراف في الجهة أو المنظمة إلى معرفة الطريق
الذي تسير وتتوجه إليه تلك الجهة أو المنظمة

من أبرز مظاهر نجاح عملية التخطيط الاستراتيجي

تتمثل بوجود ورسم خارجة طريق نحو تحقيق أهداف الجهة / المنظمة التي من شأنها أن تؤسس لإدارة فاعلة للعمل ومشاركة متميزة
في تطوير الإطارين التشريعي والرقابي وفي إيجاد التوازن بين مصالح العامل وصاحب العمل من جهة

وكذلك الانسجام بين المصالح الاقتصادية من جهة والثوابت الوطنية من جهة أخرى.

كما نذكر بما سبق وكتبناه عن أهم الأدوات التي تستعين بها مثل تلك الشركات من تطوير مشاريع إدارة علاقات العملاء ( Customer Relationship Management – CRM ) بحيث يتم بناء مخازن وقواعد البيانات Data Warehousing لتسجيل كل شاردة وواردة تتعلق بذلك المنتج، ثم يتم تخطيط موارد المشروع بإستخدام العديد من التطبيقات والأنظمة المتخصصة بذلك ( Enterprise Resource Planning- ERP ) وأيضا يتم بناء وإدارة علاقات العملاء ( Customer Relationship Management – CRM ) وكما ذكرنا من قبل أن كل تلك الأنظمة تستنفذ مساحة أجهزة التخزين بسرعة، ومن جانب آخر يلزم هذه التطبيقات السرعة والوصول الفعّال للبيانات، وقد ظهرت في أسواق الأعمال صناعات جديدة مثل Data mining أي مناجم البيانات، حيث أن البيانات يتم تخزينها بشكل مبعثرة، فكل نظام لديه بياناته الخاصة، كما قد تكون قيمة تلك البيانات غير ظاهرة، وهي بذلك تشبه إلى حد بعيد الألماس أو الذهب الخام، والذي يبقى حجراً لا بريق له حتى تتلقاه أنامل فنان وصائغ ماهر، فيحوله إلى بضاعة نفيسة وغالية الثمن تزيد قيمتها ويتباهى بها من يمتلكها. وبذلك لن تكون المعلومات التي قد تملأ مستودعات ووسائل تخزين البيانات في المؤسسات وكبرى الشركات ذات قيمة تذكر، إذا لم يتم صقلها على يد خبير بيانات محترف ومتفرغ، يتسلح ذلك الخبير ببرامج لإدارة وتحليل البيانات، بشكل يضمن تحول ذلك الحجر الخام إلى ألماس تلمع بريقاً جميلا وجذابا، ومن هنا ظهرت وولدت فكرة تطوير حلول مناجم البيانات، Data Mining والتي تسمح لمدراء قواعد البيانات من الاستفادة القصوى من المعلومات حول العملاء. ولكن بكل أسف، فإننا لا نجد مثل هذا الإهتمام لدى الشركات والقطاعات العامة في العالم العربي والإسلامي، لأنها لا تقدر قيمة ذلك، ولا تفكر حتى في الدخول أو الاستثمار في ذلك المجال، ولكن هذا الوضع لن يستمر، لأن التطور الكبير في مجال التقنية يفرض نفسه بقوة، ومهما تردد تلك الجهات أو غضت النظر، فسرعان ما تظهر القيمة المضافة لتلك المشاريع حتى تكون واقع لابد من تطبيقه

والله يحفظكم ويرعاكم

مع تحيات أخوكم / فايز فرحان العنزي Fayez ALanazi

(سياسة المدونة هو الحرص على وقتكم لذلك نسعى لكتابة ما هو شديد الفائدة والأهمية مع الحرص على اختصار المادة لأبعد الحدود .. ولمن أراد المزيد فيمكنه التسجيل والإشتراك في القائمة البريدية الموجودة في يمين الشاشة .. كما يمكن للجميع إرسال الرابط بكل حرية لكافة الزملاء والأصدقاء لمن يرغب في ذلك )

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: