Posted by: Fayez ALFarhan ALanazi | 2014/11/03

كويتي يقول :—– (تمنيت لو كنت سودانيا)

كويتي يقول:—–
(تمنيت لو كنت سودانيا)

قصة حقيقية حدثت في
الطريق من الكويت لمكة  المكرمة … وهي من روائع ما قرأت

يروي احد الكويتين قائﻻ :
كنت واسرتي قادمين بالسيارة من الكويت في طريقنا لاداء العمرة فبنشر كفر السيارة ..فوقفت بجانب الخط السريع لتغييره ، ولكن للأسف وجدت أن الكفر الأسبير فارغاً من الهواء فاسقط في يدي !!
كان الجو حاراً جداً وانا اقف خارج السيارة والعرق يتصبب مني.

وكنت أؤشر للسيارات لتقف لي لكنها كانت تتعداني مسرعة دون توقف !! واستمر الوضع على هذا الحال لمدة ثلاث ساعات تقريباً، وسخنت السيارة لتشغيل المكيف وهي واقفة لفترة طويلة، فأضطررت أن أوقفها وعانت أسرتي من الحر الشديد حيث كانت درجة الحرارة قد تعدت 50 درجة !! وبدأ اﻷطفال الصراخ مما جعلني اشعر بالحنق والغضب من الذين يعبروننا دون توقف!

وفجأة رايت أحدهم يلوح ويصيح لي من الجانب الآخر المعاكس من الخط فقطعت الطريق رغم خطورته وذهبت إليه وقابلته عند السياج الفاصل بين المسارين.

ووجدته أحد الإخوة السودانيين فاعتذر لي لأنه لايستطيع الوصول الي نظراً لان السياج يمنعه.

وبعد أن أخبرته بوضعي وان الناس لايقفون لي!! خلع عمامته من رأسه وقال لي اخلع عقالك هذا ولف هذه العمامة على رأسك بطريقة السودانيين، وسيقف لك أي سوداني يمر بالطريق!!

وظل يعلمني كيف البسها، ولكني لم أقتنع بالفكرة فاخذت عمامته والقيتها علي ظهر سيارتي وواصلت الوقوف والتلويح للسيارات لساعتين اخريين دون فائدة فﻻ أحد يكترث لي!!

ومن يأسي قلت لنفسي:
لماذا لا أجرب نصيحة السوداني رغماً عن عدم اقتناعي بها ؟؟ فلففت العمامة في رأسي كما علمني وبدأت في التلويح للسيارات، وما هي إﻻ دقائق معدودة، حتى توقف بجانبي أحد السائقين السودانيين ..
ثم آخر وآخر حتي وصلوا الي خمسة !! وبعضهم ترافقهم اسرهم وكان كل منهم يحضر اسبيره ويطابقه مع سيارتي فلا يتطابق !! ورغما عن عدم توافقه يظل واقفاً ولا يذهب !! وأثناء الانتظار تبادلوا العصائر والمياه الباردة مع أولادي ومع بعضهم البعض، كانهم يتعارفون منذ سنوات.. وحتي زوجتي وأوﻻدي اخذتهم واحدة من السودانيات الي سيارتهم المكيفة ﻷنهم كادوا يهلكون من شدة الحر.

وعندما وصلت السيارة السادسة تطابق الكفر مع سيارتي وبعدها رافقتني كل السيارات لأكثر من خمسين كيلومتر حتي وجدنا أحد البناشر فاصلحنا الكفرات وبعدها ودعوا بعضهم البعض وتبادلوا أرقام الجواﻻت وذهب كل في سبيله بطريقه لوجهته ..

قال الكويتي يومها بكيت وتمنيت لو كنت سودانيا ..                          

تحية وتقدير لإخواننا السودانيين💃💃

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: