Posted by: Fayez ALFarhan ALanazi | 2015/09/11

مبادرة #نحو_إدارة_أفضل – معاناة وشكاوي أهالي المصابين بفيروس الكورونا أمام عدم وجود اجراءات مكتوبة ومعلن عنها

مبادرة #نحو_إدارة_أفضل – معاناة وشكاوي أهالي المصابين بفيروس الكورونا أمام عدم وجود إجراءات مكتوبة ومعلن عنها

تبدأ رحلة المعاناة النفسية والجسدية من لحظة الاعلان عن اكتشاف الحالة، حيث تتحول و تنقلب حياة الاشخاص المحيطين والمخالطين مخالطة مباشرة مع المرضى إلى معاناة مستمرة نتيجة عدم وجود اجراءات واضحة (مكتوبة) تغطي الموضوع من 360 درجة لكل الجهات ذات العلاقة ، وتبدأ رحلة المعاناة من :

– رغم التقدم التقني وخبرة الجهات المعنية في التعامل مع هكذا حالات ، لكن إلى الآن لا يتم استخدام التقنية في تسجيل بيانات وقراءة الهويات الوطنية للمخالطين بشكل آلي، بل يتم كتابتها بشكل يدوي مما يستنزف جهد ووقت فرق الممارسين الصحيين والطب الوقائي اضافة لإمكانية وقوع الاخطاء البشرية، ويمكن بكل بساطة (وضع تطبيقات على أجهزة الآيباد أو غيرها تقوم بذلك بشكل آلي)، كما يمكن الربط مع مركز المعلومات الوطني للحصول على البيانات مباشرة وتحديد الأشخاص المستهدفين مباشرة وبناء قواعد البيانات مباشرة أيضا ، وتقسيمهم إلى فئات وشرائح ( مخالط بشكل مباشر أو مخالط بشكل غير مباشر مثل مخالط المخالط ) .

– عدم وجود معايير وتعليمات واضحة مكتوبة (للمواطن) يتم من خلالها فحص جميع المخالطين للمريض مخالطة مباشرة ، وانما تكون بحسب اجتهاد فريق الممارسين الصحيين الشخصي أو جعلها فيمن ظهرت عليه بعض الأعراض أو بحسب عدد اكياس العينات المتوفرة معهم ، مع مراعاة أنه في مجتمعنا يكون عدد الأسر كبير وبذلك تكثر وتتسع دائرة المخاطين خصوصا مع وجود المناسبات الاجتماعية والحرص على عيادة المرضى في المستشفى أو المنزل.

– عدم وجود آلية محددة ولا جهة محددة لإصدار نتائج العينات ، بل يتم ابلاغ المفحوص بأن ينتظر اتصال هاتفي ؟؟؟

– عدم التمكن من الحصول على النتائج ، حيث ان الرد يكون اذا لم يتصلوا عليك خلال 3 ايام فمعناها ان امورك طيبة ؟؟؟

– يتم الاتصال بشكل يومي للاطمئنان على وضع الأسرة، لكن بدون وجود تغذية مرتجعة (كأن يتم تزويد الأسرة بنتائج الفحص)

– اجتهاد جهات العمل والجهات التعليمية ( المدارس و الجامعات ) بحسب الإشاعة ، حيث يتم منع الموظفين أو الطلبة من الحضور الا بإحضار تقارير طبية التي لا توجد جهة تقوم بإصدارها بشكل مباشر وآلي وفق إجراءات محددة

– عدم وجود اجراءات وتنسيق بين وزارة الصحة وجهات العمل والجهات التعليمية حول آلية مباشر العمل أو الدراسة ، بل تترك لتكون محال اجتهاد ، مما يجعل البعض يبالغ في الاجتهاد حتى يعفي نفسه من المسؤولية

– تم اكتشاف نتائج بعض الحالات عن طريق الصدفة حيث لم يتصل احد بالمرضى وانما تم اكتشافها بسبب اصرار المرضى على المتابعة الشخصية المتكررة للحصول على النتائج ولدى الحصول عليها لم يتم ابلاغهم بالنتيجة ولم يطلب منهم المراجعة

– ضيق وازدحام مكان فحص المخالطين والحالات المشبهة فيها التي تصل في سيارات الإسعاف بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز واستخدام نفس الممرات ونفس غرفة اشعة فحص مرضى حالات الطوارئ

– عدم وجود اجراء لفحص مستمر للمخالطين بشكل دوري ومنتظم ، خصوصا لمن يقوم بزيارة مرضى الكورونا في المستشفى ، وانما يستعاض عن ذلك بالاتصال الهاتفي لأخذ بيانات احصائية فقط

– عدم توفير الفحص المجاني في المستوصفات الأهلية حتى يتوزع ويخف الضغط على المستشفيات الحكومية وفرق الطب الوقائي ، مع ضرورة ربطها بنظام آلي وقاعدة بيانات حتى يتم إدارتها بشكل فعّال ، كما يتم فعله مع النظام التأمين الصحي الآلي للشركات

– عدم تغطية مجال تقديم الدعم النفسي خصوصا للأطفال من طلبة المدارس الذين اصابتهم صدمة من نبذ المجتمع لهم وطردهم من المدارس ، مما سبب لهم رعب وصدمة نفسية بسبب الكلام الذين سمعوه

وفي الختام يتمثل الحل بشكل عام في وجود التعليمات والاجراءات بشكل مكتوب ومعلن تغطي كامل رحلة وخطوات فحص المخالطين حتى الحصول على النتائج مع تغطية المتابعات المطلوبة للمراحل التي تليها ، تكون واضحة للمواطن قبل موظفي جميع الجهات ذات العلاقة المباشرة ، مع ضرورة حصر الجهات ذات العلاقة الغير مباشرة ( جهات العمل و الجهات التعليمية )

ونوصى الجميع بالحرص على الإخلاص في القيام بحقوق الوطن والمواطنين والمقيمين، واستشعار الأمانة والمسؤولية الشرعية والوطنية والاجتماعية ، خصوصا مع الجهود التي تبذلها والإمكانيات التي توفرها الجهات المعنية ، والتي تحتاج إلى استشعار كل فرد لأهمية الدور الذي يقوم به، لذلك لا يفوتنا شكر جميع فرق العمل الميداني من أطباء وهيئات تمريض والممارسين الصحيين في المستشفيات والطب الوقائي الذين يجتهدون ويغامرون بحياتهم وبحياة عوائلهم في العمل الدؤوب لمواجهة هذا الوباء، وأن ندعي الرحمن أن يحفظهم ويوفقهم ويسددهم ، وكل العاملين في باقي الجهات التي تقدم الدعم اللوجستي

ملاحظة :

تم اكتشاف أول فيروس من هذه العائلة في عام 1960م. و كورونا كلمة لاتينية تعني التاج (بالإنجليزية: Crown )، لأن شكل الفيروس يأخذ شكل التاج عند العرض بالمجهر الإلكتروني ، واسمه العلمي هو :
Middle East Respiratory Syndrome – ( MERS ) – MERS-CoV

.

.

.

مع تحيات اخوكم / م. فايز الفرحان

باحث واستشاري في مجال هندسة الأنظمة التقنية و هندسة تطوير الأعمال

إدارة المشاريع ، الجيل الجديد من التدريب الإلكتروني التفاعلي

الموقع http://www.mbdle.com

المدونة ( مدونة نماء للجميع ) https://ihdsc.com/

 

 

Middle East Respiratory Syndrome , MERS , MERS-CoV , MERS CoV

الكورونا , متلازمة الشرق الأوسط التنفسية , فيروس الكورونا , فيروس , الفيروس , المصابين بفيروس الكورونا , المخالطين , مخالطي , مخالطي مرضى , مخالطي المرضى , المخالط , مخالط , كورونا , أهالي المصابين بفيروس الكورونا , مخالطين المصابين ,

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: