Posted by: Fayez ALFarhan ALanazi | 2017/10/28

كيف تسيطر على الآخرين ؟! من خلال أسلوب التأطير ، البعض يفعلها بذكاء ، والبعض بدون قصد ، ضعنا بين ضحايا الاعلام العربي و الاعلام الغربي

كيف تسيطر على الآخرين ؟! من خلال أسلوب التأطير

التأطير الذي يفعله البعض بفعل الذكاء ، بينما البعض يفعله بدون قصد

وهل يمكن تحويل ذلك الى مهارة ومن خلال التدريب عليها يمكن اكتساب مهارة قيادة الآخرين

عندما تزور صديقا لك في بيته، ويسألك : أتشرب شايا أم قهوة ؟

هنا يستحيل أن يخطر ببالك أن تطلب عصير .

وهذا الاسلوب يسمى : اسلوب التأطير .

وهذا الأسلوب (( يجعل العقل ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليه لا إراديا)) ، و (( منعت العقل عن البحث عن جميع الإختيارات المتاحة ))!.

البعض يمارس ذلك دون إدراك، والبعض يفعله بهندسة وذكاء !!

والقوة الحقيقية عندما نمارس هذا الاسلوب بقصد ،

أي عندما أجعلك تختار ما أريد أنا بدون أن تشعر أنت !

مثلا حين تقول أم لطفلها : ما رأيك ، هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم التاسعة ؟

الطفل سيختار التاسعة ، وهو ما تريده الأم مسبقا دون أن يشعر أنه مجبر لفعل ذلك بل يشعر أنه هو من قام بالاختيار ! .

ونفس الاسلوب يستخدم في السياسة والإعلام !! .

ففي حادث تحطم طائرة تجسس أمريكية في الأجواء الصينية ، وبعد توتر العلاقات بين البلدين ،

خرج الرئيس الأمريكي وقال :
إن الإدارة الأمريكية تستنكر تأخر الصين في تسليم الطائرة الأمريكية .

وجاء الرد قاسي من الحكومة الصينية بأنهم سوف يقومون بتفتيش الطائرة للبحث عن أجهزة تنصت قبل تسليمها .

وهذه موافقة ضمنية على تسليم الطائرة !!! .

الحقيقة هنا هو أن القضية هي ” هل تسلم الصين الطائرة لأمريكا أم لا ؟! ولكن الخطاب الأمريكي جعل القضية هي التأخير وليس تسليم الطائرة ! .

في حرب العراق الأخيرة كانت المعركة الفاصلة هي معركة المطار ، فقامت وسائل الإعلام بتعبئة الطرفين على أن المعركة الحاسمة هي معركة المطار .

فأصبحت جميع وحدات القوات المسلحة العراقية تترقب هذه المعركة .

وعندما سقط المطار شعر الجميع أن العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية للجنود العراقيين .

بالرغم أنه في ذلك الوقت لم يسقط سوى المطار .

الآن تلعب وسائل الإعلام نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالجهل وإنعدام الوعي

وهذا فقط أسلوب واحد من عدد من الأساليب التي تجعلك لا ترى إلا ما أريد أنا .

وهو اسلوب قوي في قيادة الآخرين والرأي العام من خلال وضع خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الآخر .

وهكذا الإعلام دائما ما يضع الحدث في إطار يدعم به القضية التي يريدها .

انتبه لكل سؤال يقال لك … أو خبر .. و معلومة تصلك ،

فإنه قد يسلبك عقلك وقرارك وقناعاتك ، سوف يقيدك ،

وأعلم انه كلما زاد وعي الإنسان ومعرفته ، استطاع أن يخرج من هذه الأطر والقيود التي يضعوها لنا .

حتى لا نضيع ، ونصبح ضحايا من ضمن ضحايا الاعلام العربي المتخبط و الاعلام الغربي المترصد

باختصار :
*من يضع الإطار* 🔲
*فإنه*
*هو الذي يتحكم بالنتائج*

منقول بتصرف

.
.
.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: