Posted by: Fayez ALFarhan ALanazi | 2019/06/29

مقارنة بين (شكر الكوريين) وجحود (بعض) العرب .. من (بعض) الدول العربية بقلم فايز الفرحان الدهمشي العنزي

مقارنة بين

(شكر الكوريين) وجحود

(بعض) العرب .. من

(بعض) الدول العربية

بقلم اخوكم

فايز الفرحان الدهمشي العنزي

مقطع الفيديو فيه

شهادة احد رجال الاعمال

الكوريين، وهو يشرح كيف استفادت كوريا من

(العمل) في مشاريع في السعودية وكيف استفاد وانتعش اقتصادها بسبب السعودية، ويشكرها على ذلك، وان الاثر قد امتدت حتى شملّ وطال أفراد أسرته

مقابل (البعض) من

(بعض) الدولة العربية

التي حصلت على مساعدات بالمليارات (دون) تقديم أي اعمال ولا مشاريع لصالح السعودية ولا حتى مواقف سياسية داعمة بل اغلب مواقفها على العكس

.

.

.

.

وبعد كل هذا من المؤسف

ان (البعض)

من (بعض) الشعوب العربية

*لا يشكر*

*ولا يقول خير*

*ولا يصمت*

*ولا حتي يلتزم الحياد*

بل يتركون الكلام عن

فساد (بعض) المفسدين في بلادهم الذي تتسبب

في ابتلاع وهدر مليارات المساعدات

ويقومون بإتهام وتخوين

السعودية والتشمت بأي حدث أو خبر مفبرك ضدها

بل ونجدهم غير مستعدين حتى للتعاطف معها ضد الأخطار التي تحيط بها، والمكائد التي تحاك ضدها

وغير مستعدين حتى

لتفهّم وضعها الحالي عدا

عن تقدير مواقفها وحجم خسائرها التي طالتها بسبب مواقفها الداعمة لقضايا الدول والشعوب العربية والإسلامية

واخيرا

نقول *شكرا يا كوريا*

حين كنتي أكثر

وفاء + رحمة + ألفة من

(بعض) العرب .. من

(بعض) الدول العربية

وعليهم ان يتذكروا

الوصية النبوية

عن الموقف من الفتنة

وقد جاء في بَابُ فَضْلِ الْقُعُودِ فِي الْفِتْنَةِ وعَنِ عدم الْخَوْضِ فيها

*قَولَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، مَنْ يَسْتَشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْ لَهُ، وَمَنْ وَجَدَ مِنْهَا مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ.))*

والوصية الثانية

أن يقول خيرا أو يصمت

كما جاء في قوله نبي الرحمك ﷺ (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ )) أخرجه البخاري ومسلم

وعلينا جميعا ان نتذكر

ان الخير والخيّريّة هي سمّة أمة نبي الرحمة ﷺ وهي متأصلة فيها وفي كل مسلم، وموجودة هذه الخصلة في جميع المسلمين

لكن قد يتأثر البعض نتيجة بعض الظروف لكنه اذا عاد إلى الله ولجأ إلى الدعاء فتح الله بصره وأنار بصيريه

وصار يرحم اخوانه المسلمين ويبحث لهم عن ألف عذر وليس عذر واحد، ويتفهم ما يمارس عليهم من ضغوط وأزمات ومخططات ودسائس

ونسأل الرحمن ان يؤلف

بين قلوب جميع المسلمين

وأن يصلح ذات بينهم

بقلم اخوكم

فايز الفرحان الدهمشي العنزي


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: